يوسف بن تغري بردي الأتابكي
291
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
في نفسه من والده المستكفي بالله من ميله للملك المظفر بيبرس الجاشنكير وأراد أن يولي الخلافة لبعض أقاربه بل أحضره وخلع عليه ثم مات الملك الناصر بعد ذلك بمدة يسيرة فتمت بموته خلافة الحاكم هذا إلى أن مات في هذه السنة والمتولي يومئذ لأمور الديار المصرية الأمير شيخون والأمير طازو والأمير صرغتمش ونائب السلطنة الأمير قبلاي والسلطان الملك الصالح صالح وكان الحاكم مات ولم يعهد بالخلافة لأحد فجمع الأمراء القضاة وطلب جماعة من بني العباس حتى وقع الاختيار على أبي بكر بن المستكفي بالله أبي الربيع سليمان فبايعوه ولقبوه بالمعتضد وتوفي قاضي القضاة علاء الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ جمال الدين يحيى الحنفي المعروف بابن الفويرة في العشر الأوسط من شوال كان فقيها بارعا باشر توقيع الدست الشريف وكتب وصنف وولى القضاء سنين وتوفي الشيخ المسند المعمر صدر الدين محمد بن شرف الدين محمد بن إبراهيم الميدومي المصري في شهر رمضان ودفن بالقرافة عن تسعين سنة وكان مولده سنة أربع وستين وستمائة وهو آخر من حدث عن النجيب عبد اللطيف وابن علان وسمع منه السراجان البلقيني وابن الملقن